لقد تم ترميم هذه القلعة من قبل إدارة الآثار
والسياحة في عام 1969 وقد سقط برجها الشمالي الشرقي في عام
1991 وتم إعادة بنائه. وكما هو الحال في القلاع الأخرى التي
بنيت في المنطقة فإن هذه القلعة قد بنيت باللبن المجفف
بالشمس والطين، وهما مادتان تم استعمالها في المنطقة عبر
خمسة آلاف عام مضت. أما شكل القلعة فهو مربع وتحتوي على أربع
غرف وثلاثة أبراج استعمل إحداها كسجن. كانت جذوع النخيل
تعتبر من المواد الأساسية في بناء السقوف حيث كانت تقطع
طوليا وتصف على مسافات قريبة من بعضها البعض، كما وكان
يستفاد من الجذوع كذلك في عمل مصارف المياه " المرازيب" وذلك
بعد تجويفها. والغرفة الموجودة على يسار الداخل إلى القلعة
كانت مجلساً بينما كانت الغرفة الصغيرة الموجودة على اليمين
مخصصة للحراس وتهيئة القهوة. أما الغرفتان الأخريان فتطلان
على فناء القلعة ويوجد بينها مطبخ مفتوح على الفناء. وفي
مكان من هذا الفناء توجد بئر للماء بعمق حوالي 15 متراً وقد
جفت مياهها بفعل انخفاض مستوى المياه الجوفية في المنطقة.
يشاهد الزائر للقلعة فتحات في أعلى الجدران كانت تستعمل في
الدفاع عن القلعة حيث كان منها يتم إطلاق النار على
المهاجمين، كما وكانت الزيوت الحارة تصب على رؤوسهم من
الفتحة الموجودة في أعلى المدخل الرئيسي.
القلعة مفتوحة للزوار في ساعات الصباح فقط
وتغلق بعد الظهر وكذلك في أيام الجمع والعطلات الرسمية.