قسـم الهدايـا
 

يضم هذا الجناح الموجود في القاعة الثانية مجموعة من الهدايا التي قدمت إلى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة من ملوك ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة. لقد أقيم هذا الجناح بناءً على رغبة وتوجيهات الشيخ زايد نفسه والذي قام بتحويل بعض الهدايا إلى المتحف الذي قام بدوره بعرضها. يضم هذا الجناح كذلك بعض الهدايا التي تم تقديمها إلى المتحف مباشرة من قبل المسئولين وكبار الشخصيات. 

وفي الخزانات الثلاث الأولى من هذا الجناح (51 – 53) والتي تشغل جانباً من القاعة تم عرض مجموعة قيمة من الآثار الإسلامية التي أهداها الرئيس الراحل للجمهورية العربية السورية حافظ الأسد عندما قام بزيارة المتحف في شهر نوفمبر من عام 1972. وتشمل هذه المجموعة على عدد من المسكوكات الذهبية والفضية وأواني من الخزف والزجاج وأدوات من المعدن بينها مبخرة جميلة تعود جميعها إلى العصرين الأيوبي والمملوكي. وفي الخزانة 54 عرضت جرة فينيقية الأصل تعود إلى القرن الأول ميلادي كانت قد اكتشفت في إحدى المراكب الغارقة في منطقة رأس البسيط في سوريا، أهديت هي الأخرى إلى المتحف.

يضم جناح الهدايا كذلك صينية نقش عليها توقيع الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر ونموذج قارب جميل مطعم بالعاج وهو تايلندي الصنع. وفي المتحف نسخة من الجبس لنسر يعتقد بأنه كان بمثابة شعار لمملكة الحضر الكائنة في شمال غرب العراق، تلك المملكة العربية التي اشتهرت في القرون الأولى للميلاد.. وفي إحدى خزانات جناح الهدايا تم عرض أربعة طوابع أصدرها متحف العين الوطني بمناسبة مرور ثلاثين عاماً عل إنشائه. يشاهد الزائر كذلك هدايا أخرى من اليابان والمغرب وأسبانيا وتركيا ودول أخرى

ومن المعروضات الأخرى والتي قدمت هدية إلى الشيخ زايد نخلة من الذهب، قدمت من أمير البحرين المرحوم الشيخ عيسى بن سلمان الخليفة وأخرى عبارة عن نموذج لسفينة مصنوعة من الذهب قدمت من الملك خوان كارلوس ملك أسبانيا. أما أصغر هدية حجماً فهي حبة من الرز كتبت عليها سورة الفاتحة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

 ومن ضمن الهدايا كذلك عدد من البنادق أهداها المرحوم الشيخ زايد. ومن تركيا عرضت نسخة مقلدة لذكر الأيل تم العثور على الأصل والذي يرجع إلى الألف الثالث قبل الميلاد في المقبرة الملكية في موقع آلاكا هيوك القريب من بوغازكوي.

 وتقديراً لفضل المغفور له الشيخ زايد في إنشاء هذا المتحف تم عرض مجموعة من اللوحات المنمنمة تعكس جوانب مختلفة من شخصية هذا القائد وروحه القيادية ونبله وكذلك هواياته ورياضاته المفضلة. أما أحدث الهدايا التي دخلت متحف العين الوطني فهي بندقية جميلة مزينة بخيوط الفضة من النوع المسمى "صمعة" وسيف وخنجر ذو شكل مميز، جميعها قدمت إلى المتحف من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة.